القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

15

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

حجة قطعية لاشتماله على الملازمة العقلية وهو ما أشار إليه المحقق التفتازاني رحمه اللّه في ( شرح العقائد النسفية ) بقوله وتقريره انه لو أمكن آلهان لامكن بينهما تمانع إلى آخره * باب الحاء مع الدال المهملة ( الحديث ) في اللغة ضد القديم لأنه يحدث شيئا فشيئا وقد ورد إياك والحديث ويستعمل في قليل الكلام وكثيره * ( وأصول الحديث ) علم بأصول يعرف بها أحوال حديث الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم من صحة النقل عنه وضعفه وطرق التحمل والأداء * ( وموضوعه ) حديث الرسول عليه الصلاة والسلام إذا البحث فيه انما هو عن عوارضه وان لم يكن بعضها ذاتيا كذا في ( جواهر الأصول ) * ( والحديث ) في اصطلاح المحدثين قول النبي عليه السلام وفعله وتقريره وصفته حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام ويرادفه السنة عند الأكثر * قال في ( الكفاية ) الحديث تسعة ( قول النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ( وفعله ) ( وتقريره ) ( وقول أصحابه ) ( وفعلهم ) ( وتقريرهم ) ( والتابعين لهم ) انتهى * والخبر بمعنى الحديث وقيل أعم وغايته الفوز بسعادة الدارين * ( ثم ) ان العلماء اختلفوا في أن السنة عند الاطلاق هل تختص بسنة الرسول صلى اللّه عليه وسلم أو تعمها وغيرها * فذهب المتقدمون منا وصاحب ( الميزان ) من المتأخرين وأصحاب الشافعي رحمه اللّه وجمهور أهل الحديث إلى الأول والباقون إلى الثاني * ( الحديث الصحيح ) ما سلم لفظه عن ركاكة ومعناه عن مخالفة آية أو خبر متواتر أو اجماع وكان رواته عدولا * وفي مقابلته * ( الحديث السقيم ) واقسام الحديث كثيرة في أصول الحديث *